الباب وافتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيه من أن يتبع بالطلاق ، وهو مذهب جعفر بن سماعة والحسن بن محمّد وعليّ بن رباط وابن حذيفة من المتقدّمين ، ومذهب عليّ بن الحسين من المتأخّرين » « 1 » .
أقول : وقال النجاشي في أبيه : وابناه الحسن ومحمّد رويا الحديث .
والشيخ في رجاله قال : « مولى سبيع » لا « يسع » كما نقل ، وسبيع بطن من همدان ، فيجتمع مع قوله : « من همدان » إلّا أنّ الجميع جعلوه في أبيه خزاعيّا ، كما مرّ .
وأمّا عبارة التهذيبين - في كون احتياج الخلع إلى اتباع الطلاق مذهب ابن حذيفة - فلا تدلّ على أكثر من كونه من الفقهاء ، وأمّا ثقته فلا ؛ كيف ! وقد ذكره مع ابن سماعة في سياق واحد وابن سماعة واقفي . وأمّا تضعيف ابن الغضائري له : فلعلّ وجهه روايته عن أبيه نقص شهر رمضان ، كما مرّ في أبيه .
[ 1862 ] الحسن بن الحسن الأفطس
قال : روى الكافي عن سعد ، عن جماعة من بني هاشم ، منهم الحسن بن الحسن الأفطس ، أنهم حضروا يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد باب أبي الحسن - عليه السّلام - يعزّونه وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله فقالوا : قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس ، إذ نظر إلى الحسن بن عليّ - عليه السّلام - قد جاء مشقوق الجيب ، حتّى قام عن يمينه ونحن لا نعرفه ، فنظر إليه أبو الحسن - عليه السّلام - بعد ساعة ، فقال : يا بنيّ أحدث للّه شكرا فقد أحدث فيك أمرا !
هامش
( 1 ) التهذيب : 8 / 97 . الاستبصار : 3 / 317 .