أقول : أمّا ما قاله : من كون « الرازي » محرّف « الزراري » فان صحّ فهو وهم من الشيخ ، لأنّ أوّل من لقّب بالزراري ابن هذا سليمان . قال أبو غالب :
وأوّل من نسب إلى زرارة جدّنا سليمان ، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر - عليه السّلام - وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال :
« الزراري » تورية له وسترا له ، ثمّ اتّسع ذلك وسمّينا به « 1 » .
وأمّا ما نقله عن الرسالة من قوله : « وكان جدّنا الأدنى » فالظاهر أنّ المراد الأدنى الإضافي بالنسبة إلى بكير بن أعين جدّ جدّ جدّه ، وإلّا فهذا جدّ جدّه ، لا جدّه الأوّل .
وفي الرسالة أيضا وكان للحسن بن الجهم جدّنا : سليمان ومحمّد والحسين وكانت امّ الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ، ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ، ونحن من ولد بكير « 2 » .
هذا ، وظاهر أبي غالب أنّه إنّما كان من أصحاب الرضا - عليه السّلام - دون الكاظم - عليه السّلام - كما قال النجاشي ورجال الشيخ .
لكن يمكن الاستدلال له بما يأتي في الحسن بن صدقة .
وروى عن الرضا - عليه السّلام - في 10 من أخبار 32 من أبواب ديات الكافي « 3 » ورواية ابن فضّال ، الخ .
هذا ، وحرّف المصنّف في طريق الفهرست « الحسن بن عليّ بن يوسف » بقوله : « الحسين بن أحمد بن يوسف » كما حرّف في طريق النجاشي « المعروف بابن دبس » بقوله : « ويس » .
قال : نقل الجامع رواية الفضيل بن يسار وابن مسكان عن هذا .
قلت : بل رواية هذا عنهما . ومورد الأوّل نوادر آخر الفقيه « 4 » . والثاني فضل
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 11 .
( 2 ) رسالة في آل أعين : 10 .
( 3 ) الكافي : 7 / 324 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 400 .