الحسن بن سماعة روى عن أخيه جعفر عن هذا بلا شبهة وبدون اختلاف في نسخة ، وأمّا روايته عن هذا بلا واسطة فغير معلوم فانّما هو في نسخة وفي أخرى « عن ابن محبوب » بدل هذا ، واستصوبه .
هذا ويظهر من خبر ذبائح التهذيب - في جواز أكل ذبائح أهل الكتاب تقيّة - بلفظ « عن ابن أبي عقيلة الحسن بن أيّوب » « 1 » أنّ « ابن أبي عقيلة » كنية الحسن نفسه ، لا جدّه ، كما عنونه الفهرست وروى الخبر الاستبصار « 2 » أيضا مثله .
ولعلّ منشأ وهم الفهرست خبر طلب رئاسة الكافي بلفظ « الحسن بن أيّوب بن أبي عقيلة » « 3 » إلّا أنّ الظاهر أنّه كان « عن الحسن بن أيّوب ابن أبي عقيلة » باثبات الألف حتّى يكون تابعا للحسن جمعا بين الخبرين والنسّاخ أسقطوها توهّما . وحينئذ فهو عين المتقدّم ، كما قلنا .
ويمكن أن يقال : إنّ كون الحسن « ابن أبي عقيلة » لا يمنع من كون جدّه « أبا عقيلة » بل كونه « ابن أبي عقيلة » يستلزم أن يكون أبوه أو أحد أجداده « أبا عقيلة » .
لكن خبر الكافي بلفظ « الحسن بن أيّوب ، عن أبي عقيل الصيرفي » في نسخة ، و « عن أبي عقيلة الصيرفي » في أخرى ، و « عن ابن أبي عقيلة الصيرفي » في ثالثة ، وعليها فالرجل ليس إلّا « الحسن بن أيّوب » والكنية للمرويّ عنه له ، لا له .
[ 1854 ] الحسن بن بشير
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا :
« مجهول » وقال الخلاصة : من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - مجهول .
هامش
( 1 ) التهذيب : 9 / 70 وفيه « أبي غفيلة » .
( 2 ) الاستبصار : 4 / 87 وفيه « أبي غفيلة » .
( 3 ) الكافي : 2 / 298 .