الفهرست ، قائلا : « له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم أبي الفضل بن دكين ، عنه » والنجاشي ، قائلا : « له كتاب أصيل » إلى أن قال : « محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، عن الحسن بن أيّوب » .
أقول : بل في الفهرست « أحمد بن ميثم بن الفضل » وفي النجاشي « له كتاب أصل » هذا ، ويأتي في الآتي استظهار اتّحاده معه .
[ 1853 ] الحسن بن أيّوب بن أبي عقيلة
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : « له كتاب النوادر ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن عليّ الصيدي الحموي ، عنه » .
أقول : الظاهر اتّحاده مع المتقدّم ، لعدم منافاة بين ذكر الجدّ في هذا دون الأوّل ؛ ولرواية حميد عن كلّ منهما بواسطة واحدة ؛ واتّحاد الراوي ليس بشرط ، لجواز أن يروي كتابه عدّة ، كما أنّ في الأوّل راوي النجاشي « محمّد بن عبد اللّه ابن غالب » وراوي الفهرست « أحمد بن ميثم » .
وأيضا لو كان عيره لعنونه النجاشي ، لاتّحاد موضوعيهما ؛ بل لعنونه الشيخ في الرجال ، لعموم موضوعه .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية « الحسن بن محمّد بن سماعة » تارة عنه بلا واسطة ، وأخرى بتوسّط جعفر ، ولكنه استظهر كونه اشتباها وأنّ الصواب « الحسن بن محبوب » بقرينة رواية الحسن بن سماعة عنه وروايته عن العلاء ابن رزين كثيرا .
ثمّ نقل رواية أحمد بن بشير ، عن ابن أبي عقيلة الحسن بن أيّوب ، عن داود الرقّي في ذبائح التهذيب ، ورواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن أيّوب بن أبي عقيلة الصيرفي ، عن كرام في طلب رئاسة الكافي .
قلت : أمّا ما نقله في رواية ابن سماعة فتخليط ، وإنّما قال الجامع : إنّ