الثالث عشر « أخبرني أبو عبد اللّه » محرّف « عمّن أخبرني عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - » .
ولعلّ بعضها الّذي بلفظ « قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - » بدون الرواية ، فنحن أيضا إن صحّ عنه - عليه السّلام - أنّه قال شيئا يجوز لنا أن نقول : « قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - كذا وكذا » .
ولعلّ بعضها الّذي لم يذكر فيه اسم أبيه ولم يكن الراوي حمّادا يكون حريز فيه رجلا آخر ، فالمشيخة والنجاشي والفهرست مع ذكرهم طرقا متعدّدة لهم إليه تنتهي طرقهم جميعا إلى حمّاد عنه . وعدّ البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بعد هذا حريز بن عثمان .
ولعلّ في بعضها تقديما وتأخيرا ، كما في التاسع ، فانّ الظاهر أنّ الأصل عن حريز عن زرارة عن الباقر والصادق - عليهما السّلام - ويشهد له صدقة إبل الكافي وصدقة بقره وصدقة غنمه .
ولعلّ المتيقّن من الأربعة عشر الخبر الأوّل والثالث أو الأوّل فقط ، مع ما رواه الكشّي في حمران مسندا عن حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فدخل عليه حمران ، الخبر .
قال المصنّف : قال الجزائري : أصل مستند كلام الكشّي الّذي أسنده إلى يونس الرواية التي في كتاب الكشّي ، وهي ضعيفه لاشتراك محمّد بن قيس .
قلت : الظاهر أنّ الجزائري ، قال « أصل مستند النجاشي » والمصنّف حرّفه .
ثمّ وقوع « محمّد بن قيس » إنّما هو في نسخة وفي أخرى نقلها القهبائي « محمّد بن عيسى » وهو الصحيح لكثرة رواية محمّد بن عيسى عن يونس ، دون محمّد بن قيس ؛ و « قيس » و « عيسى » قريبان في الخطّ ، فصحّف عيسى بقيس .
قاموس الرجال — صفحة 167
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٧