- عليه السّلام - وسبّه ، فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك فيأذن لهم فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم وما زال الأمر هكذا حتّى وقفوا على الأمر فاجتمع أصحاب حريز إليه في المسجد فعرقبوا عليهم المسجد وقلّبوا أرضه عليهم - رحمهم اللّه - « 1 » .
وفي أوّل الفقيه : كتاب حريز كتاب معتمد ، عليه المعوّل وإليه المرجع « 2 » .
وروى حمّاد « أنّ الصادق - عليه السّلام - قال له : تحسن أن تصلّي ؟ قال :
قلت له أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، فقال : لا عليك ، قم فصلّ » « 3 » وهو يدلّ على أنّه - عليه السّلام - أقرّه على العمل به .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الأزدي عربي كوفي ، انتقل إلى سجستان فقتل بها ، له كتب » .
وعنونه ابن النديم مرّتين : مرّة في عنوان مشايخ الشيعة الّذين رووا الفقه عن الأئمّة - عليهم السّلام - قال : « كتاب حريز بن عبد اللّه الأزدي السجستاني » وأخرى قال : « حريز بن عبد اللّه ، وله من الكتب كتاب الزكاة ، كتاب الصلاة ، كتاب الصيام ، كتاب النوادر » « 4 » .
وعنونه الكشّي أيضا مرّتين :
تارة مع ابن مسكان وروى عن العيّاشي عن محمّد بن نصير ، عن محمّد ابن قيس ، عن يونس ، قال : لم يسمع حريز بن عبد اللّه من أبي عبد اللّه - عليه السّلام - إلّا حديثا أو حديثين .
وأخرى منفردا وروى الخبر المتقدّم في حذيفة بن منصور وخبرا آخر عن
هامش
( 1 ) الاختصاص : 207 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 3 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 300 .
( 4 ) فهرست ابن النديم : 308 - 311 .