تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن العمركي ، عن أحمد بن شيبة ، عن يحيى بن المثنّى ، عن عليّ بن الحسن وزياد ، عن حريز ؛ قال : دخلت على أبي حنيفة وعنده كتب كادت تحول في ما بيننا وبينه فقال لي : هذه الكتب كلّها في الطلاق وأنتم ما عندكم ؟ وأقبل يقلّب بيده قال : قلت : نجمع هذا كلّه في حرف واحد ! قال : ما هو ؟ قال : قلت : قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ »
فقال : فأنت لا تعلم شيئا إلّا برواية ؟ قلت : أجل ؛ قال : ما تقول في مكاتب كانت مكاتبته ألف درهم ، فأدّى تسعمائة وتسعة وتسعين درهما ، ثمّ أحدث يعني الزنا ؟ فقلت : عندي بعينها مسألة ، حدّثني محمّد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّ عليّا - عليه السّلام - كان يضرب بالسوط وبثلثه ، وبنصفه وببعضه ، بقدر أدائه ؛ فقال لي : أما إنّي أسألك عن مسألة لا يكون فيها شيء ، فما تقول في جمل اخرج من البحر ؟ فقلت : إن شاء فليكن جملا وإن شاء فليكن بقرة ، ان كانت عليه فلوس أكلناه ، وإلّا فلا . وعن حمدويه وإبراهيم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال : قلت لحريز يوما : يا أبا عبد اللّه ، كم يجزيك أن تمسح على شعر رأسك في وضوء الصلاة ؟ قال : بقدر ثلاث أصابع وأومى بالسبابة والوسطى والثالثة . ويزعم حريز أنّ ذلك رواية وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا . حريز بن عبد اللّه الأزدي عربي كوفي انتقل إلى سجستان فقتل بها رحمه اللّه « 1 » . وزاد القهبائي خبرا بعد خبره الأوّل بمضمون الأخير إلى آخره ، مع تبديل « حمدويه » في أوّله ب « محمّد بن نصير » وإسقاط فقرة « وزعم حريز أنّ ذلك
هامش
( 1 ) الكشّي : 382 - 385 .