وقوله : « ويكون سعيد بن أبي الجهم سمّي باسم جدّه » غلط أيضا ، فقد عرفت كون السعيدين من بيتين . وبالجملة : فكلامه كلّه كما ترى !
هذا ، وتعبير النجاشي « ويقال : ابن أبي جهمة » ظاهر في تردّده في كنية أبيه . وأمّا تعبير المشيخة « ويقال له : ابن أبي جهيمة » ظاهر في إطلاق كلّ منهما عليه .
ثمّ خبره عن الكاظم - عليه السلام - في سجدة شكر صلاة المغرب في الفقيه « 1 » والاستبصار « 2 » بلفظ « جهم بن أبي الجهم » وفي التهذيب « 3 » بلفظ « جهم بن أبي جهمة » .
وكيف كان : فاسم أبيه غير معلوم أصلا .
وعنونه ميزان الذهبي ، قائلا : « عنه محمّد بن إسحاق ، لا يعرف ، له قصّة حليمة السعديّة » .
ونقل الجامع رواية عليّ بن الحكم عنه في حكرة الكافي « 4 » . ويونس في بداه « 5 » .
وحسين بن عمارة في دعوات موجزاته « 6 » . وابن محبوب بعد حديث يأجوجه « 7 » .
[ 1624 ] جهم البلوي
قال : عدّه الشيخ في الرجال والأربعة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وبلى من قضاعة . ويأتي في عبد اللّه بن محمّد البلوي تفسير آخر من الشيخ .
أقول : ليس ثمّة تفسير آخر من الشيخ وإنّما توهّم هو - كالخلاصة - أنّ قول الشيخ في ذاك : « وبلى قبيلة من مصر » من مصر متعلّق بقوله : « قبيلة » مع أنّه
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 331 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 347 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 114 .
( 4 ) الكافي : 5 / 166 .
( 5 ) الكافي : 1 / 148 .
( 6 ) الكافي : 2 / 584 .
( 7 ) الكافي : 8 / 226 .