« جهم بن الحكم المدائني » وقال في كلّ منهما : « له كتاب » وروى كتاب كلّ واحد منهما عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عنه . ولا يبعد اتّحادهما ، فكما لا تنافي بين القمّي والبصري - حيث جمع بينهما في الأوّل - لا تنافي بينهما وبين المدائني ، ولأنّ النجاشي مع وقوفه على الفهرست اقتصر على واحد .
والظاهر أنّ « الحكم » و « حكيم » أحدهما تحريف الآخر . والظاهر صحّة ما في الفهرست لتصديق الأخبار له ، كما مرّ في المدائني . وعلى الاتّحاد فقول ابن بطّة : « حدّثنا أحمد عنه » أصحّ من قوله : « عن أبيه عنه » لتصديقها له أيضا .
[ 1628 ] جهم بن حميد الرواسي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال الوحيد : روى الكافي « عن جهم بن حميد ، قال لي أبو عبد اللّه - عليه السلام - :
أما تغشى سلطان هؤلاء » ؟ قلت : لا ، قال : فلم ؟ قلت : فرارا بديني ، قال : قد عزمت على ذلك ؟ قلت : نعم ، قال : الآن سلم لك دينك » .
أقول : رواه في باب عمل السلطان من الكافي « 1 » .
ونقل الجامع رواية هشام بن سالم وصفوان وعليّ بن أبي جهمة ومحمّد بن سنان عنه في كفالة الكافي « 2 » وصلة رحمه « 3 » وخشوع صلاته « 4 » وغنائه بعد أشربته « 5 » .
[ 1629 ] جهيم بن أبي جهم
مرّ في جهم عنوان النجاشي له . والظاهر صحّة جهم ، كما في رجال الشيخ
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 108 .
( 2 ) لم نجده في الباب .
( 3 ) الكافي : 2 / 157 .
( 4 ) الكافي : 3 / 300 .
( 5 ) الكافي : 6 / 434 .