والمشيخة والأخبار .
[ 1630 ] جهيم بن جعفر بن حيّان
قال : نسب إلى الشيخ عدّه في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « واقفي » ولكن ليس في رجال الشيخ منه أثر ، وإنّما هو تخليط مع تصحيف ، فانّ الشيخ عنون فيه أوّلا « جهم بن أبي جهم » ثمّ « جعفر بن حيّان » قائلا : « واقفي » فجعلوا العنوانين واحدا وحرّفوه بما قالوا .
أقول : المصنّف ما يجري على قلمه يكتب ! فانّ جهم بن أبي جهم ليس متّصلا بهذا في رجال الشيخ بل بينهما عدّة أسماء ، فهذا السادس وذاك الثالث .
وما نسب إلى الشيخ في الرجال صحيح موضوعا وحكما ، لتصديق الخلاصة وابن داود له ، والثاني نسخته بخطّ الشيخ وصدّقه الوسيط والجامع .
[ 1631 ] جهيم بن الصلت ، القرشي المطّلبي
قال : عدّه أبو عمر وأبو موسى في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : والجزري ، قائلا : « ذكره ابن الكلبي وابن حبيب والزبير وأبو أحمد العسكري » .
قال : والمطّلبي نسبة إلى المطّلب عمّ والد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
قلت : بل عمّ جدّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . وفي الاستيعاب « وجهيم هذا هو الّذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش لتمنع عيرها ، ونزلوا بالجحفة ليتزوّدوا من الماء ليلا فغلب جهيما عينه فرأى فارسا وقف عليه ، فنعى إليه أشرافا من أشراف قريش » . ورواه الطبري وزاد « فبلغت أبا جهل ، فقال : وهذا أيضا نبيّ آخر من بني المطلب سيعلم غدا من المقتول !