تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
وامرأته كرها ذلك ، فسمعت ابنتهما بما أراد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فتلت
« وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ »
« 1 » وقالت : رضيت وسلّمت لما يرضى لي به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فدعا لها النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقال : « اللّهم اصبب عليها الخير صبّا ولا تجعل عيشها كدّا » ثمّ قتل عنها جلبيب فلم يكن في الأنصار أيّم أنفق منها . وروى عن أبي برزة أيضا : أنّه قتل في غزوة من غزوات النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فأتاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فوقف عليه ، فقال : قتل سبعة ثمّ قتل ، هذا منّي وأنا منه ( ثلاث مرّات ) ثمّ احتمله على ساعديه ، ما له سرير غير ساعدي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ حفروا له فوضعه في قبره . هذا ، وفي خبر الكافي شيء ، فانّ صدره ( المشتمل على أنّه لم يضرّ بها صدع قطّ ، فلم يقبلها النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لذلك ) ظاهر في أنّها لم تكن ذات نفس طيّبة ، وذيله ( المشتمل على قبولها مثل جلبيب مع تحاشي أبويها ) دالّ على كونها مؤمنة خالصة .

[ 1576 ] جليحة

عدّه الاستيعاب في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال : « قتل يوم الطائف شهيدا » واقتصر الجزري على عدّ ابن مندة وأبي نعيم له ؛ وهو وهم منه .

[ 1577 ] جماعة بن سعد الجعفي الصانع

قال : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : « روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -
هامش
( 1 ) الأحزاب : 36 .