وبالجملة : كون « أبجر » جدّه لا وصف أبيه مقطوع .
[ 1574 ] جلبة بن عياض أبو الحسن الليثي ، أخو أبي ضمرة
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « ثقة قليل الحديث » .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في رجاله مع عموم موضوعه غريب ! وأمّا في الفهرست فلم يقف على اسمه ، فعنونه في الكنى بلفظ « أبو الحسن الليثي » .
[ 1575 ] جلبيب
روى الخاصّة والعامّة كونه من أجلّاء الصحابة .
أمّا الخاصة : فروى الكافي في باب « أنّ المؤمن كفو » عن الصادق - عليه السلام - قال : أتى رجل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : يا رسول اللّه عندي مهيرة العرب وأنا احبّ أن تقبلها وهي ابنتي ، فقال : قبلتها ؛ قال : فاخرى يا رسول اللّه لم يضرب عليها صدع قطّ ، قال : لا حاجة لي فيها ، ولكن زوّجها من جلبيب ، فسقط رجلا الرجل ممّا دخله ! ثمّ أتى امّها فأخبرها الخبر ، فدخلها مثل ما دخله ! فسمعت الجارية مقالته ورأت ما دخل أباها ، فقالت لهما : ارضيا لي ما رضي اللّه ورسوله لي ؛ فتسلّى ذلك عنهما ، وأتى أبوها النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فأخبره الخبر ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : قد جعلت مهرها الجنّة ؛ فمات عنها جلبيب ، فبلغ مهرها بعده مائة ألف درهم « 1 » .
وأمّا العامّة : فروى الاستيعاب عن أبي برزة إنكاح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إيّاه إلى رجل من الأنصار ، وكانت فيه دمامة وقصر ، فكان الأنصاري
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 343 .