عنده ولم أعد إليه ، ثمّ اشتدّت ندامتي لما تركت من الاستكثار منه ، لما رجعت وعلمت أنّي قد غلطت » « 1 » . والظاهر إرادته هذا ، لأنّه الراوي عنه .
قلت : إنّما قال ابن الغضائري : « يروي عنه العيّاشي » لا الكشّي ، والكشّي إنّما يروي عن السابق . اللّهم إلا أن يكون سقط « العيّاشي » من البين في النسخة ؛ مع أنّ الكشّي إنّما قال ثمّة : « وقال جعفر بن معروف » وهو لا يستلزم روايته عنه كما قال .
ثمّ قول ابن الغضائري : « يروي عنه العيّاشي كثيرا » ليس بصواب ، فنرى رواية ابن العيّاشي - جعفر بن محمّد بن مسعود - عنه في كمّيّة فطرة التهذيبين « 2 » . اللّهم إلّا أن يكون سقط « عن أبيه » في البين .
هذا ، وخبره فيهما عنه « قال : كتبت إلى أبي بكر الرازي في زكاة الفطرة ، وسألناه أن يكتب في ذلك إلى مولانا - يعني عليّ بن محمّد عليه السلام - فكتب :
إنّ ذلك قد خرج لعليّ بن مهزيار » الخبر ، دالّ على كونه من أصحاب الهادي - عليه السلام - .
[ 1547 ] جعفر الملك بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -
في عمدة الطالب : خاف بالحجاز فهرب في ثلاثة عشر رجلا من صلبه ، فما استقرّت به الدار حتّى دخل الملتان ، فلمّا دخلها فزع إليه أهلها وكثير من أهل السواد ، وكان في جماعة قوي بهم على البلد حتّى ملكه وخوطب بالملك ، وأولد ثلاثمائة وأربع وستّين ولدا وملك أولاده هناك . قال ابن خداع : أعقب من ثمانية وعشرين ولدا . وقال العبيد لي : من نيّف وخمسين . وقال البيهقي : من ثمانين « 3 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 537 .
( 2 ) التهذيب : 4 / 81 والاستبصار : 2 / 47 .
( 3 ) عمدة الطالب : 366 .