يكنّى أبا محمّد ، من أهل كش ، وكيل ، وكان مكاتبا .
أقول : قول المصنّف في عنوانه : « أبو محمّد الكشّي » زيادة غلط .
وأمّا قول الشيخ : « وكيل وكان مكاتبا » فلعلّ استناده فيه إلى قول الكشّي في أحمد بن إسحاق : « جعفر بن معروف الكشّي ، قال : كتب أبو عبد اللّه البلخي إليّ يذكر عن الحسين بن روح القمّي : أنّ أحمد بن إسحاق كتب إليه يستأذنه في الحجّ » الخبر « 1 » بأن يكون المعنى : أنّ البلخي كتب إليه عن أمر ابن روح .
وكان على الشيخ أن يزيد على قوله فيه : « من أهل كش » « وكان يروي عنه الكشّي » كما يشهد له ما نقلنا عنه في أحمد بن إسحاق ؛ وروى عنه في أبي ذرّ وفي جابر الأنصاري « 2 » .
قال : قال الخلاصة : إنّه غير الآتي الّذي ضعّفه ابن الغضائري ، فذاك أبو الفضل .
قلت : وذاك يروي عنه العيّاشي ، وهذا يروي عنه الكشّي ، كما عرفت .
[ 1546 ] جعفر بن معروف أبو الفضل السمرقندي
قال : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : « يروي عنه العيّاشي كثيرا ، كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى » .
أقول : غفلة الشيخ عنه في الرجال مع عموم موضوعه غريبة !
قال : روى الكشّي في محمّد بن عيسى « عن جعفر بن معروف ، قال :
صرت إلى محمّد بن عيسى لأكتب عنه ، فرأيته يتعيّش بالسواد ، فخرجت من
هامش
( 1 ) الكشّي : 557 .
( 2 ) المصدر : 27 و 42 .