كتاب في الإمامة كبير » . واحتمل الميرزا كونه جعفر بن أحمد الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السلام - واستبعده الحائري ، لأنّ ظاهر النجاشي أنّه ممّن لم يرو عنهم - عليهم السلام - .
أقول : عدم ذكر النجاشي روايته عنهم - عليهم السلام - لا ظهور له في عدم روايته عنهم ، فسكوته أعمّ ؛ وكم ممّن روى عنهم - عليهم السلام - قطعا وسكت فيهم ؛ وليس سكوته كعنوان رجال الشيخ في من لم يرو ، وان كان ابن داود يعامل مع سكوت كلّ منهم معاملة العنوان في من لم يرو ؛ وقلنا : إنّه غلط .
وممّا يقرّب اتّحاده اقتصار الشيخ في الرجال على ذاك مع كون موضوعه عامّا .
[ 1424 ] جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي ، أبو عبد اللّه
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « شيخ من أصحابنا الكوفيّين ، ثقة روى عنه أحمد بن محمّد بن عقدة ، له كتاب المناقب ، أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الذهلي عنه بكتابه » .
أقول : الظاهر أنّ قوله : « عنه » أي عن ابن عقدة ، لأنّه جعله الراوي أوّلا فقول الجامع إنشاء منه ونقلا عن التفريشي برواية الذهلي عنه ، وهم . ثمّ عدم عنوان الشيخ له - في رجاله - مع عموم موضوعه غريب !
[ 1425 ] جعفر الأزدي
قال : عنونه الفهرست .
أقول : هو جعفر الأودي - الآتي - الّذي عنونه النجاشي ؛ فاقتصر الفهرست على هذا والنجاشي على ذاك ، وطريقهما إليه ابن أبي عمير ؛ ويتقارب الأزدي