معاوية بن بكر بن هوازن » وقالوا : « حديثه في البصريّين » فيمكن أن يكون قوله : « نزل الكوفة » أيضا وهما ؛ وإنّما الآتي كان نزيل الكوفة .
[ 1407 ] جعدة بن هبيرة المخزومي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « يقال : إنّه ولد على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وليست له صحبة ، نزل الكوفة » وعدّه في أصحاب عليّ - عليه السلام - قائلا : « ابن أخت أمير المؤمنين - عليه السلام - امّه امّ هاني بنت أبي طالب » .
وقال ابن أبي الحديد : كان فارسا ، شجاعا ، فقيها ، ولّي خراسان من قبل عليّ - عليه السلام - أدرك النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يوم الفتح وهو عند امّه امّ هاني ، وكان ذا لسان وعارضة قويّة أمره عليّ - عليه السلام - أن يخطب يوما ، فلمّا تسنّم ذروة المنبر حصر ولم يستطع الكلام . وقال نصر : كان لجعدة شرف عظيم في قريش ، وكان له لسان ، من أحبّ الناس إلى خاله عليّ - عليه السلام - قال له عتبة بن أبي سفيان في صفّين : ما أخرجك علينا إلّا حبّك لخالك ، فقال :
أجل لو كان لك خال مثله لنسيت أباك ! « 1 » .
أقول : وغفل عن ذكر الكشّي له في محمّد بن أبي بكر راويا عن الصادق - عليه السلام - قال : كان مع أمير المؤمنين - عليه السلام - خمسة نفر من قريش وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية ، فأمّا الخمسة : محمّد بن أبي بكر ( إلى أن قال ) وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي وكان أمير المؤمنين - عليه السلام - خاله ، وهو الّذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل
هامش
( 1 ) شرح النهج : 3 / 104 .