أقول : أمّا الأوّل - فذكره الأربعة وزادوا فيه « وقيل الأسلمي » . وأمّا الثاني - فهما عدّاه ، وزادا فيه « عمّ الأحنف » وقالا : وقيل : لا تصحّ له صحبة وقيل فيه : جزء ، آخره همزة .
[ 1402 ] جعال بن سراقة ، الغفاري وقيل الضمري ، وقيل الثعلبي
قال : عدّه الأربعة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وذكر أبو عمر بدل « الغفاري » « السوادي السلمي » وقال :
ويقال : إنّه الّذي تصوّر إبليس في صورته يوم أحد ؛ ومن روايته عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - « أوليس الدهر كلّه غدا ؟ » وقال : وكان رجلا صالحا ، قبيحا دميما .
وروى الأخير أنّ قائلا قال للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : أعطيت الأقرع وعيينية مائة مائة من الإبل وتركت جعيلا ! فقال : والّذي نفسي بيده ! لجعيل خير من طلاع الأرض ، مثل عيينية والأقرع ، ولكني تألّفتهما ليسلما ووكلت جعيلا إلى إسلامه .
قال أبو عمر : غير ابن إسحاق يقول فيه : « جعال » وابن إسحاق يقول :
« جعيل » .
[ 1403 ] جعد بن درهم
هو الّذي كانوا ينسبون مروان بن محمّد - آخر الامويّة - إليه فيقولون : « مروان الجعدي » قال الجزري : قيل : إنّه كان زنديقا ، كان الناس يذمّون مروان بنسبته إليه ، قال أهل الموصل له : يا جعدي ! يا معطّل !
وفي ميزان الذهبي عداده في التابعين ؛ زعم أنّ اللّه لم يتّخذ إبراهيم خليلا