يا أيّها الناس ! لا تأكلوا من لحومها فانّه اهلّ بها لغير اللّه .
وذكره - غير ابن حجر والذهبي من العامة - الجاحظ والمدائني ؛ قال الأوّل في بيانه : كان الجارود بن أبي سبرة من أبين الناس وأحسنهم حديثا وكان راوية علّامة ، شاعرا مفلقا ، وكان من رجال الشيعة ؛ ولمّا استنطقه الحجّاج ، قال :
ما ظننت أنّ بالعراق مثل هذا « 1 » .
وقال الثاني ( على نقل ابن أبي الحديد ) : وصل نعي الحسن - عليه السلام - إلى البصرة في يوم وليلة ؛ فقال الجارود بن أبي سبرة :
إذا كان شرّ سار يوما وليلة * وإن كان خير خرّد السير أربعا
إذا ما بريد الشرّ أقبل نحونا * بإحدى الدواهي الربد سار وأسرعا « 2 »
ومعنى « الربد » المنكر .
[ 1350 ] الجارود بن السري التميمي
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السلام - وموضع من أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « السعدي الكوفي » وفي أخرى من أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « الحمّاني الكوفي » .
أقول : لا تنافي بينهما ، فحمّان ( بالكسر والتشديد ) بطن من سعد تميم ، على ما يفهم من السمعاني .
[ 1351 ] الجارود بن عمرو بن حنش بن يعلى ، العبدي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -
هامش
( 1 ) البيان والتبيين : 220 .
( 2 ) شرح النهج : 16 / 14 .