تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
أنّ « يورد » بلفظ المعلوم - أي شيخه المفيد - فقبله « وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ( ره ) ينشدنا - لا ينشد ، كما نقله المصنّف - أشعارا كثيرة في معناه يدلّ على الاختلاط ، ليس هذا موضعا لذكرها » . وأمّا قوله : « شيء » وإن وجدناه كما نقل ، فإمّا مصحّف « شيئا » وإمّا لأنّه مهموز والمهموز يكتب نصبه كرفعه وجرّه ؛ لا بلفظ المجهول ، كما توهّمه المصنّف وقال بكثرة أخباره في الفروع . هذا ، وفي الذهبي « مات جابر سنة سبع وستّين ومائة » وهو وهم ، فقد عرفت أنّ النجاشي قال : سنة 128 ونقله الشيخ في الرجال عن ابن حنبل ، ونقله بعضهم عن منتظم ابن الجوزي . ولكن في تقريب ابن حجر سنة 127 ولعلّه أيضا وهم . وغاية ما قيل سنة 132 ، كما نقله الشيخ في الرجال عن يحيى بن معين ، ونسبه التقريب إلى قيل .

[ 1347 ] جابر ، أبو خالد

عنونه الخطيب ، قائلا : تابعي من أهل الكوفة ، شهد مع عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - وقعة النهروان ، روى عنه ابنه خالد ، أخبرنا أبو الصهباء ( إلى أن قال ) حدّثنا حفص بن خالد بن جابر ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : إنّي لشاهد عليّا يوم النهروان ، لمّا أن عاين القوم قال لأصحابه : كفّوا ! فناداهم : أن أقيدونا بدم عبد اللّه بن خباب ( وكان عامله على النهروان ) قالوا : كلّنا قتله ، فقال : اللّه أكبر ! وقال لأصحابه : ارموا فرموا ، فقال : احملوا فحملوا ، فقتلهم ؛ ثمّ قال : اطلبوا المجدّع ! فطلبوه فلم يجدوه ، فقال : اطلبوه فانّي واللّه ما كذبت ولا كذبت ! ثمّ قال : يا عجلان ! ايتني ببغلة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فركبها فسار في القتلى فقال : اطلبوه هاهنا ! فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين ، له عضيدة مثل الثدي تمدّها فتمتدّ فتصير مثل الثدي ! وتتركها فتنخمص !