تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
إسماعيل ، عن صدقة ، عن عمرو بن شمر ، قال : جاء العلاء بن شريك برجل من جعفي ، قال : خرجت مع جابر - لما طلبه هشام - حتّى انتهى إلى السواد ، قال : فبينا نحن قعود وراعي قريب منّا إذ ثغت نعجة من شياته إلى حمل ، فضحك جابر ، فقلت له : ما يضحكك أبا محمّد ؟ قال : إنّ هذه النعجة دعت حملها فلم يجيء ، فقالت له : تنحّ عن هذا الموضع فانّ الذئب عاما أوّل أخذ أخاك منه ، فقلت : لأعلمنّ حقيقة هذا أو كذبه ، فجئت إلى الراعي فقلت : يا راعي تبيعني هذا الحمل ؟ قال : فقال : لا ! فقلت : ولم ؟ قال : لأنّ امّه أفره شاة في الغنم وأغزرها درّة وكان الذئب أخذ حملا لها منذ عام الأوّل من ذلك الموضع فما رجع لبنها حتّى وضعت هذا فدرّت ، فقلت : صدق ! ثمّ أقبلت فلمّا صرت إلى جسر الكوفة نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت ، فقال له : يا فلان ! خاتمك هذا البرّاق أرنيه ، قال : فخلعه وأعطاه ، فلمّا صار في يده رمى به في الفرات ، قال : ألاه ! ما صنعت ؟ قال : تحبّ أن تأخذه ؟ قال : نعم ؛ قال : فقال بيده : إليّ الماء ! فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتّى إذا قرب تناوله وأخذه ! وعن سفيان الثوري ، قال : جابر الجعفي صدوق في الحديث ، إلّا أنّه كان يتشيّع ؛ وحكي أنّه قال : ما رأيت أورع بالحديث من جابر . وعن نصر ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد بن منصور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عمرو بن شمر ، قال : أتى رجل جابر بن يزيد ، فقال له جابر : أتريد أن ترى أبا جعفر - عليه السلام - ؟ قال : نعم . قال : فمسح على عينيّ فمررت وأنا أسبق الريح حتّى صرت إلى المدينة ! قال : فبينا أنا متعجّب إذ فكّرت فقلت : ما أحوجني إلى وتد اوتّده فإذا حججت عاما قابلا نظرت هاهنا هو أم لا ؟ فلم أعلم إلّا وجابر بين يدي يعطيني وتدا ؛ قال : ففزعت ! قال : فقال : هذا عمل العبد - باذن اللّه - فكيف لو رأيت السيّد الأكبر ؟ ! قال : ثمّ لم