محمّد يقال له : الجعفي ، ضعيف ( إلى أن قال ) ويضاف إليه رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة وغيرها من الأحاديث والكتب ، وذلك موضوع ، واللّه أعلم !
وعنونه الفهرست ، قائلا : « له أصل » إلى أن قال : « عن المفضّل بن صالح ، عنه ؛ ورواه حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه ؛ وله كتاب التفسير » إلى أن قال :
« عن منخل بن جميل عن جابر » .
وقال الخلاصة : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : الجعفي الكوفي ، ثقة في نفسه ، ولكن جلّ من روى عنه ضعيف ؛ فممّن أكثر عنه من الضعفاء : عمرو بن شمر الجعفي ، ومفضّل بن صالح السكوني ، ومنخل بن جميل الأسدي ؛ وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والوقف في الباقي ، إلّا ما خرج شاهدا .
وقال الخلاصة أيضا : عنونه عليّ بن أحمد العقيقي ، قائلا : روى أبي عن عمّار بن أبان ، عن الحسين بن أبي العلا : أنّ الصادق - عليه السلام - ترحّم عليه ، وقال : إنّه كان يصدق علينا وابن عقدة قائلا : روى محمّد بن أحمد بن البرّ الصانع ، عن أحمد بن الفضل ، عن حنّان ، عن زياد بن أبي الحلال : أنّ الصادق - عليه السلام - ترحّم على جابر وقال : إنّه كان يصدق علينا ؛ ولعن اللّه المغيرة ! وقال : إنّه كان يكذب علينا .
وروى الكشّي ، عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي ، فقلت لهما : أنا أسأل أبا عبد اللّه - عليه السلام - فلمّا دخلت ابتدأني وقال : رحم اللّه جابر الجعفي ! كان يصدق علينا ولعن اللّه المغيرة بن سعد ! كان يكذب علينا .
وعن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلا ، قال : دخلت المسجد حين قتل الوليد فإذا الناس مجتمعون ؛ قال : فأتيتهم فإذا جابر الجعفي عليه عمامة خزّ حمراء ! وإذا هو يقول : حدّثني وصيّ الأوصياء وارث علم الأنبياء محمّد بن عليّ - عليه السلام - قال : فقال الناس جنّ جابر ! جنّ جابر ! .
وعن آدم بن محمّد البلخي ، عن عليّ بن الحسن بن هارون الدقّاق ، عن عليّ بن
قاموس الرجال — صفحة 533
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٣٣