أنكرته فردّه إلينا أهل البيت ، ولا تقل : كيف جاء هذا ؟ وكيف كان ؟ أو كيف هو ؟ فانّ هذا هو واللّه ! الشرك العظيم .
وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، قال : رويت خمسين ألف حديث ، ما سمعه منّي أحد .
وعن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : حدّثني أبو جعفر - عليه السلام - تسعين ألف حديثا لم احدّث بها أحدا قطّ ولا احدّث بها أحدا أبدا ؛ قال جابر : فقلت لأبي جعفر - عليه السلام - : إنّك قد حملتني وقرا عظيما بما حدّثتني به من سرّكم الّذي لا احدّث به أحدا فربّما جاش في صدري حتّى يأخذني شبه الجنون ، قال : يا جابر ! فإذا كان ذلك فأخرج إلى الجبّانة فاحفر حفيرة ودلّ رأسك فيها ثمّ قل :
حدّثني محمّد بن عليّ بكذا وكذا .
وعن نصر بن الصباح ، عن أبي يعقوب إسحاق بن محمّد البصري ، عن عليّ بن عبد اللّه ، قال : خرج جابر ذات يوم وعلى رأسه قوصرة راكبا قصبة حتّى مرّ على سكك الكوفة ، فجعل الناس يقولون : جنّ جابر ! جنّ جابر ! فلبثنا بعد ذلك أيّاما فإذا كتاب هشام قد جاء يحمله إليه ! قال : فسأل عنه الأمير ، فشهدوا عنده أنّه قد اختلط ، وكتب بذلك إلى هشام ، ولم يعرّض له ؛ ثمّ رجع إلى ما كان من حاله الأولى .
وعنه ، عنه ، عن فضيل بن محمّد بن زيد الحامض ، عن موسى بن عبد اللّه ، عن عمرو بن شمر ، قال : جاء قوم إلى جابر الجعفي ، فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم ، قال : ما كنت بالّذي أعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت ، فخرجوا من عنده وهم يبخّلونه ويكذّبونه ؛ فلمّا كان من الغد أتمّوا الدراهم ووضعوا أيديهم في البناء ، فلمّا كان عند العصر زلّت قدم البنّاء ، فوقع فمات !
وعنه ، عنه ، عن عليّ بن عبيد ومحمّد بن منصور الكوفي ، عن محمّد بن
قاموس الرجال — صفحة 535
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٣٥