قائلا : « حليف بني عبد شمس » وعدّه أبو عمر وابن مندة وأبو نعيم والجزري بلفظ « ثقف بن عمرو » .
أقول : بل الأوّل قال : « ثقف ، ويقال : ثقاف » وزاد « الأسلمي ويقال :
الأسدي ، يكنّى أبا مالك » .
قال : قيل : استشهد يوم خيبر ، وقيل : يوم أحد .
قلت : القول بشهادته في خيبر أكثر ، فنقل عن الزهري وعروة وموسى بن عقبة ، قائلا : « قتله يهوديّ اسمه أسير » .
ثمّ كونه حليف بني عبد شمس قول ، وعن الزهري وابن إسحاق : أنّه حليف الأنصار .
[ 1311 ] ثقب بن فروة بن البدن الأنصاري ، الساعدي
قال : قال أبو عمر وأبو موسى : استشهد يوم أحد .
أقول : لم لم ينقله عن الجزري أيضا ؟ وكونه « ثقبا » قول الواقدي . وعن ابن إسحاق : « ثقيب بن فروة وهو الّذي يقال له : الأخرس » قال الجزري : « وقال أبو موسى : ثقيف ، وهو وهم ، ثم قال : قتل يوم أحد وشهد له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بالجنّة » وعدم عنوان الشيخ له في رجاله غفلة .
[ 1312 ] الثلب بن ثعلبة بن عطيّة التميمي ، العنبري ، أبو هلقام
قال : عدّه بعضهم في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - . والأصحّ أنّه تلب ( بالمثنّاة ) .
أقول : قد عرفت في عنوان « تلب » أنّ شعبة كان يقول : « الثلب » لأنّه كان ألثغ .