وديعة ، وكعب بن مالك ، ومرارة ، وهلال بن اميّة ؛ فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة ، فربطوا أنفسهم وجاءوا بأموالهم ، فقالوا : يا رسول اللّه ! خذها هذا الّذي حبسنا عنك ؛ فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لا أحلّهم حتّى يكون قتال ، فأنزل تعالى
« وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً »
« 1 » .
إلّا أنّ الّذي يدلّ على عدم صحّة تلك الرواية أنّ المتخلّفين عن تبوك إنّما كانوا ثلاثة ، كما في الآية
« وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ، حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ »
الآية « 2 » وقد عدّهم في تلك الرواية ستّة ؛ اللّهم إلّا أن يقال : بأنّ الآية في الرابطين ، وهم كانوا ثلاثة .
كما أنّ أبا لبابة على رواية أخرى لم يكن من المتخلّفين عن تبوك ، بل ممّن أشار على بني قريظة على عدم تسليمهم للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . وبالجملة :
هذا أصله ، وفرعه - كما ترى - غير محقّق .
[ 1309 ] ثعلبة بن يزيد الحمّاني
عنونه ميزان الذهبي ، قائلا : صاحب شرطة عليّ ، غال ، روى أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لعليّ : « إنّ الامّة ستغدر بك » وروى عنه حبيب بن أبي ثابت ؛ وقال النسائي : ثقة ، وقال ابن عديّ : لم أر له حديثا منكرا .
وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : « صدوق شيعي » .
[ 1310 ] ثقاف بن عمرو بن سميط
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -
هامش
( 1 ) التوبة : 102 .
( 2 ) التوبة : 118 .