تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاري ، هو ثقة خيّر فاضل مقدّم ، معلوم في العلماء والفقهاء الأجلّة من هذه العصابة « 1 » . أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السلام - بلفظ « أبو إسحاق النحوي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « أبو إسحاق ثعلبة بن ميمون كوفي » . ثمّ إنّ النجاشي وصفه بأبي إسحاق النحوي . ولكن في الكشّي بعد ذكر الستّة الّذين هم فقهاء أصحاب الصادق - عليه السلام - قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه - وهو ثعلبة بن ميمون - أن أفقه هؤلاء جميل بن درّاج . ولعلّه يوصف بكلّ من النحوي والفقيه ، فكان فقيها نحويّا . هذا ، ورجال الشيخ والنجاشي جعلاه أسديّا ، الأوّل مجملا والثاني ولاء ؛ والكشّي جعله أنصاريّا ولاء . ولا يخفى التضادّ بينهما . والمشيخة أطلقه « 2 » وإنّما جعل راويه ( الحجّال ) أسديّا ، ولكنّه يؤيّد كونه أسديّا . فلعلّ « الأنصاري » في قول الكشّي : « مولى محمّد بن قيس الأنصاري » محرّف « الأسدي » لكثرة تحريف نسخته . وكيف كان : فقول النجاشي : « مولى بني أسد ، ثمّ مولى بني سلامة منهم » لم أقف على من ذكر سلامة في أسد . هذا ، وعدم عنوان الفهرست له غفلة بعد قوله في رجاله : « له كتاب الخ » . ثمّ ما في الكشّي « معلوم في العلماء » محرّف « معدود في العلماء » . وأمّا قوله : « هو ثقة » ففي الترتيب ، وفي أصله « وهو ثقة » وهو الصحيح . هذا ، ونقل الجامع رواية ظريف بن ناصح عنه في أحكام جماعة التهذيب « 3 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 412 . ( 2 ) الفقيه : 4 / 525 . ( 3 ) التهذيب : 3 / 27 .