وإلى سلمة بن شكامة من السكون .
وكيف كان - ففي أسد الغابة : روى أبو صالح عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ »
نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن غنمة ، وهما من الأنصار ، قالا له - صلّى اللّه عليه وآله - : ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقا ثمّ يزيد حتّى يعظم ويستوي ويستدير ، ثمّ لا يزال ينقص حتّى يعود كما كان ؟ فنزلت الآية .
[ 1307 ] ثعلبة بن ميمون
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« الأسدي الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « كوفي ، له كتاب ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - يكنّى أبا إسحاق » .
وعنونه النجاشي ، قائلا : مولى بني أسد ثمّ مولى بني سلامة ، منهم ، أبو إسحاق النحوي ، كان وجها من أصحابنا ، قاريا فقيها نحويّا لغويّا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السلام - له كتاب تختلف الرواية عنه ، قد رواه جماعات من الناس ( إلى أن قال ) ورأيت بخطّ ابن نوح في ما وصّى به إليّ من كتبه ، حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن أسباط ، قال : لما أن حجّ هارون الرشيد مرّ بالكوفة ، فصار إلى الموضع الّذي يعرف بمسجد سماك ، وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق ، فسمعه هارون في الوتر وهو يدعو ، وكان فصيحا حسن العبارة ، فوقف يسمع دعاءه ووقف من قدّامه ومن خلفه وأقبل يتسمّع ؛ ثمّ قال للفضل بن الربيع : ما تسمع ما أسمع ؟ ثمّ قال : إنّ خيارنا بالكوفة .
وعنونه الكشّي ، قائلا : ذكر حمدويه عن محمّد بن عيسى : أنّ ثعلبة بن