فقيل : قيس بن زعوراء . وقيل : قيس بن السكن .
ثمّ إنّ الشيخ في رجاله لم أطلقه ؟ مع الاتّفاق على كونه أنصاريّا ؛ فقال الأخيران أيضا : إنّه من الحارث بن الخزرج ؛ كما أنّ الخلاصة لم ترك كنيته ؟
مع أخذه من رجال الشيخ ، وهي الثابتة دون اسمه ونسبه .
هذا ، ومن الغريب ! أنّ المصنّف قال في جدول تصحيحه : إنّ قوله : « أحد الستّة الّذين جمعوا القرآن » اشتباه منه لقصور في عبارة الشيخ ، فانّ مراده أنّ ابنه زيد بن ثابت هو الجامع للقرآن ، لا هو كما يوهمه العبارة .
فليته ! لم يصحّح كلامه الأوّل ؛ فمراد الشيخ أنّ أبا زيد هذا أحد الجامعين للقرآن وزيد بن ثابت جامع آخر ، وليس ابن هذا ؛ فزيد ابن ثابت بن الضحّاك وهذا ثابت بن زيد على قول ؛ وكيف يمكن أن يكون ما قاله مراد الشيخ ؟ وهو خارج عن طريق المحاورة .
ثمّ ممّا قلنا - في الاختلاف في اسم أبي زيد الجامع للقرآن ونسبه بين ثابت بن زيد وسعد بن عبيد وغيرهما - يظهر ما في قول ابن النديم بكون الجامعين للقرآن سبعة « 1 » وجعل من السبعة سعد بن عبيد وثابت بن زيد فانّهما واحد ؛ والأصل فيهما أبو زيد الأنصاري . فالصحيح قول الشيخ : كونهم ستّة .
هذا ، وروي أنّ الأوس والخزرج افتخروا ، فقالت الخزرج : منّا أربعة جمعوا القرآن على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ابيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت ، وأبو زيد . والاثنان الباقيان من الستّة أمير المؤمنين - عليه السلام - وأبو الدرداء .
قال المصنّف : جمعه للقرآن يكشف عن حسن حاله .
قلت : معاذ بن جبل وزيد بن ثابت أيضا منهم ، مع أنّهما من النصّاب
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 30 .