أقول : وفي الاستيعاب : كان من أصحاب الشجرة في الحديبيّة ، يقال : إنّه مكلّم الذئب . وقيل : إنّ مكلّم الذئب « اهبان بن عياذ » .
ثمّ كونه « ابن أوس » غير مقطوع ، فنقل أسد الغابة عن هشام الكلبي : أنّه اهبان بن الأكوع سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن اميّة بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي .
[ 1016 ] اهبان بن صيفي أبو مسلم
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله ، قائلا : « سيّئ الرأي في عليّ عليه السلام » وروى الكشّي : سئل الفضل بن شاذان عن الزهّاد الثمانية ( إلى أن قال ) وأمّا أبو مسلم : فانّه كان فاجرا مرائيا ، وكان صاحب معاوية ، وهو الّذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ - عليه السلام - وقال لعليّ - عليه السلام - : ادفع إلينا المهاجرين والأنصار حتّى نقتلهم بعثمان ! فأبى - عليه السلام - فقال أبو مسلم : الآن طاب الضراب ! وإنّما كان وضع فخّا ومصيدة « 1 » .
وقال المصنّف : أوردنا خبر الكشّي هنا ، لما يظهر من الأساطين من كون اسم أبي مسلم « اهبان بن صيفي » وإلّا فليس في خبر الكشّي غير كنية ؛ ومجرّد شهادة الشيخ بكون أهبان سيّئ الرأي في عليّ - عليه السلام - لا يدلّ على الانطباق .
أقول : كيف يقول : مجرّد شهادة الشيخ بكون اهبان الخ ؟ وقد قال نفسه :
إنّ رجال الشيخ قال في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « اهبان بن
هامش
( 1 ) الكشّي : 97 .