هذا ، وفي اختصاص المفيد « أويس بن أنيس القرني الّذي يشفع في مثل ربيعة ومضر » .
قال المصنّف : غلّط الفيروزآبادي الجوهري في نسبته أويس القرني إلى قرن المنازل ، وإنّما هو من قرن بطن من مراد . وفي فتح الراء من قرن المنازل .
قلت : وقال ابن دريد : بنو قرن ( بتسكين الراء ) قبيلة من الأزد لهم مسجد بالكوفة ، وبنو قرن قبيلة من مراد منهم : أويس القرني .
قال المصنّف : قيل : اسم أبيه عامر ، وقيل : أنيس .
قلت : قد عرفت أنّ الثاني للاختصاص ، والأوّل للطبري في ذيله ولأبي نعيم في حليته . وقال الطبري : وقيل : اسم أبيه الخليص .
هذا ، وروى الطبري في ذيله : عن هشام ، عن الحسن ، قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - « ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من امّتي مثل ربيعة ومضر » قال هشام : فأخبرني حوشب : أنّه قال : هو أويس « 1 » .
وروى الحلية عن أصبغ بن زيد قال : إنّما منع أويسا أن يقدم على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - برّه بامّه ، وأنّه كان إذا أمسى يقول : هذه ليلة الركوع فيركع حتّى يصبح ! وكان إذا أمسى تصدّق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ، ثمّ يقول : اللّهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به « 2 » .
[ 1015 ] اهبان بن أوس أبو عقبة
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) ذيول الطبري : 627 - 628 و 662 .
( 2 ) حلية الأولياء : 2 / 79 .