عليك أيّها الأجير ! وكلّمه بكلام في الرعيّة « 1 » .
ويظهر ممّا نقلنا : أنّ سوء رأي الأوّل فيه - عليه السلام - كان لأنّه كان يرى حروبه فتنة - كسعد وابن عمر ومحمّد بن مسلمة - فاعتزل عنه - عليه السلام - في الجمل مع كونه في البصرة . وأنّ سوء رأي الثاني فيه كان لأنّه كان يرى أنّ الواجب على أمير المؤمنين دفع قتلة عثمان إلى معاوية ، فاستعدّ لقتاله - عليه السلام - في صفّين ؛ فجاء بكتاب من معاوية إليه - عليه السلام - في ذلك ، فقال - عليه السلام - كما في صفّين نصر : « لقد ضربت هذا الأمر أنفه وعينيه ، ما رأيته ينبغي لي أن أدفعهم إليك ولا إلى غيرك » فخرج بالكتاب وهو يقول : الآن طاب الضراب !
ولا لوم على الأساطين بعد اقتصارهم على مراجعة مجرّد رجال الشيخ والكشّي دون كتب السير ! فرأوا مطلقا ومقيّدا ، فحملوا المطلق على المقيّد ، نظير كثير من عناوين الرجال .
[ 1017 ] اهبان بن عياذ
مرّ في اهبان بن أوس .
[ 1018 ] أياد
مرّ في أرداذ .
[ 1019 ] أياس بن أبي البكير
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 439 .