السلام - « 1 » .
وقال يعقوب بن شيبة : حدّثنا يزيد بن سعيد ، قال : حدّثنا شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ابن أبي ليلى ، قال : سئل أشهد أويس صفّين ؟ قال :
نعم « 2 » .
قال المصنّف : وروى أعلام الورى عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنّه قال بذي قار ( وهو جالس لأخذ البيعة ) : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل ، لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا ! يبايعونني على الموت ؛ قال ابن عبّاس :
فجعلت أحسبهم ، فسوّيت عددهم تسع مائة وتسع وتسعين رجلا ، ثمّ انقطع مجيء القوم ، فقلت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! ما ذا حمله على ما قال ؟ فبينا أنا متفكّر في ذلك إذ رأيت شخصا قد أقبل حتّى دنا وإذا هو رجل عليه قباء صوف معه سيفه وترسه وأدواته ! فقرب من أمير المؤمنين - عليه السلام - وقال :
امدد يدك أبايعك ؛ فقال : على م تبايعني ؟ قال : على السمع والطاعة والقتال بين يديك حتّى أموت ! أو يفتح اللّه عليك ! فقال له : ما اسمك ؟ قال : أويس ، قال - عليه السلام - : أنت أويس القرني ؟ ! قال : نعم ، قال : اللّه أكبر ! ! أخبرني حبيبي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - أنّي أدرك رجلا من امّته يقال له .
أويس القرني ، يكون من حزب اللّه ورسوله ، يموت على الشهادة ، يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر « 3 » .
أقول : ما في الكشّي « وكان أويس الخ » الظاهر أنّه كان بعد قوله :
« وروي من جهة العامّة الخ » فانّه لاوجه لإنشاء الكشّي ذلك من نفسه ، ولأنّه رواه العامّة أبسط ومع زيادة ؛ وآثار الوضع عليه ظاهرة . وقد صرّح ابن
هامش
( 1 ) الكشّى : 100 .
( 2 ) الكشّى : 100 .
( 3 ) أعلام الورى : 173 . وفيه مكان « فجعلت أحسبهم فسوّيت » « فجعلت أحصيهم فاستوفيت »