وأنشده :
يا سيّد الناس وديّان العرب . . . . . . . . . .
إلى أن قال :
. . . . . . . . . . وهنّ شرّ غالب لمن غلب .
فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : هنّ شرّ غالب لمن غلب - الخبر .
[ 946 ] أعلم الأزدي
نقل عدّ البرقي له في أولياء أصحاب أمير المؤمنين - عليه السلام - .
أقول : من الغريب ! عدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه ؛ كما في عدم عنوان الخلاصة له ، مع أنّه يكتفي بمثله في المدح . وقد وثّقه ابن داود من معنى كلام البرقي .
[ 947 ] أعين بن سنسن
قال : حكي عن رسالة أبي غالب قال : كان غلاما روميّا ، اشتراه رجل من بني شيبان ، فربّاه وتبنّاه وأحسن تأديبه ؛ وحفظ القرآن وعرف الأدب وخرج بارعا أديبا ، فأعتقه ؛ قال : استلحقك ؟ قال : لا ، ولائي منك أحبّ إليّ من النسب ! وكان أبوه يسمّى سنسن وكان راهبا نصرانيّا ؛ وذكر أنّه من غسّان ، دخل بلد الروم وكان يدخل بلاد الاسلام بأمان ابنه أعين ويرجع إلى بلاده « 1 » .
وقال المصنّف : مقتضاه كون أعين من الحسان .
أقول : كان عليه أن يثبت أوّلا إماميّته ثمّ يقول : بحسنه ! والرجل كان
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 19 .