والحارث بن المغيرة في غيبة حجّته « 1 » . وعبد الحميد الطائي في كذبه « 2 » . وعليّ بن الحزّور في مولد نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - « 3 » .
قال المصنّف : وهو الّذي أعان أمير المؤمنين - عليه السلام - على غسل سلمان وممّن حمل السرير لسلمان لمّا أراد أن يكلّم الموتى .
قلت : لم يقل نقله من أيّ كتاب . والظاهر نقله من كتب غير معتبرة مشتملة على أخبار شاذّة نادرة .
هذا ، وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : « يكنّى أبا القاسم ، رمي بالرفض ، من الثالثة » .
وعنونه ميزان الذهبي ، قائلا : عن عمّار وعليّ وعنه ثابت البناني وأجلح الكندي وفطر بن خليفة وطائفة . وقال أيضا : قال العقيلي : كان الأصبغ يقول بالرجعة . وقال ابن حبان : فتن الأصبغ بحبّ عليّ فأتى بالطامّات ، وروى عن عليّ بن الحزّور عنه عن أبي أيّوب ، قال : أمرني النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ؛ قلت : مع من ؟ قال : مع عليّ بن أبي طالب . وعن سعد الإسكاف ، عنه قال : قال عليّ : إنّ خليلي حدّثني أنّي اضرب بسبع عشرة تمضين من رمضان وهي الليلة التي مات فيها موسى وأموت لاثنتين وعشرين منه وهي الليلة التي رفع فيها عيسى .
[ 941 ] أصحمة ، النجاشي ملك الحبشة
قال : توفّي في بلاده قبل فتح مكّة وصلّى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عليه .
بالمدينة وكبّر أربعا .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 338 .
( 2 ) الكافي : 2 / 340 .
( 3 ) الكافي : 1 / 450 .