[ 949 ] الأغرّ الغفاري
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : قال الجزري : جعله أبو عمر غفاريّا ؛ وأمّا ابن مندة وأبو نعيم ، فقالا : الأغرّ رجل من الصحابة ، وذكرا عنه الحديث الّذي يرويه شبيب بن روح عن الأغرّ ، قال : صلّيت خلف النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في الصبح فقرأ بالروم .
ويأتي في الآتي استظهار اتّحادهما .
[ 950 ] الأغرّ المزني ويقال : الجهني
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - وجزم أبو عمرو بكونهما واحدا وابن مندة وأبو نعيم على أنّهما اثنان : الأغرّ المزني ، والأغرّ بن يسار الجهني .
أقول : إنّما قال أبو عمر ( لا أبو عمرو ) : إنّ الأصل في المزني والجهني واحد . وما نسبه إلى أبي نعيم خبط ، فانّه زاد على أبي عمر ، بجعل الأصل في الغفاري المتقدّم والمزني والجهني - هذين - واحدا ؛ وهذا نصّ الجزري في اسده : قد جعل ابن مندة الأغرّ ثلاث تراجم : وهو المزني والجهني والثالث لم ينسبه ، وهو الأوّل الّذي جعله أبو عمر غفاريّا ؛ وجعلهما أبو عمر ترجمتين : وهما الغفاري والّذي لم ينسبه ابن مندة - وهو الّذي روى قراءة سورة الروم - والمزني ، وقال : هو الجهني ، وله حجّة أنّ الراوي عنهما واحد ، وهو ابن عمر ومعاوية بن قرة ؛ وأمّا قول أبي نعيم :
إنّ الثلاثة واحد ، فهو بعيد ، الخ .
فتراه صرّح بأنّ أبا نعيم جعل الغفاري والمزني والجهني واحدا . وكذلك