مسلما عاميّا .
فقال أبو غالب - في رسالته - : « لولد أعين أخت يقال لها امّ الأسود ، يقال :
إنّها أوّل من عرف هذا الأمر منهم من جهة أبي خالد الكابلي » وقال بعد أسطر : « وروي أنّ أوّل من عرف هذا الأمر عبد الملك ، عرفه من صالح بن ميثم ، ثمّ عرفه حمران من أبي خالد الكابلي » .
وروى الكشّي : أنّ مالكا وقعنبا - ابني أعين - لم يكونا من هذا الأمر في شيء « 1 » وأنّ الحكم بن عتيبة كان أستاذ زرارة وحمران قبل أن يعرفا هذا الأمر .
وبالجملة : أعين كان عاميّا ، ومثله ولده أوّلا ، ثمّ استبصر بعضهم أخيرا .
دونه .
[ 948 ] أعين بن ضبيعة الدارمي ، المجاشعي
نقل عدّ رجال الشيخ له في أصحاب عليّ - عليه السلام - .
أقول : وكان عليه عدّه في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أيضا ، فعنونته الكتب الصحابيّة . وفي الاستيعاب « هو ابن عمّ الأقرع بن حابس وصعصعة بن ناجية ، وهو الّذي عقر جمل عائشة ؛ وبعثه عليّ - كرّم اللّه وجهه - إلى البصرة بعد ذلك ، فقتلوه » .
وروى غارات الثقفي : انّ أمير المؤمنين - عليه السلام - كتب إلى زياد - وكان يومئذ خليفة ابن عبّاس عامله على البصرة في فتنة ابن الحضرمي - أمّا بعد : فانّي قد بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن ابن الحضرمي ، فارقب ما يكون منه ! فان فعل وبلغ من ذلك ما يظنّ به ، الخ « 2 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 182 .
( 2 ) الغارات : 2 / 374 .