لقتل الحسين - عليه السّلام - مسجد الأشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد شبث « 1 » .
وفي أسد الغابة : خاصم رجلا في بئر فنزل فيه قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا »
الآية « 2 » .
وروى عن الصادق - عليه السّلام - أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - نهى بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد : مسجد الأشعث بن قيس . . . الخبر « 3 » .
هذا ، وروى الأمالي والخصال - في باب الأربعة « 4 » - أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - دعا على أنس وخالد والبراء والأشعث لمّا كتموا شهادتهم على قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . وفي خبره « أنّه دعا على خالد بالموت ميتة جاهليّة وعلى الأشعث بالعمى » إلّا أنّ الخبر مغيّر ، فدعا - عليه السّلام - على البراء بالعمى وعلى الأشعث بالموت ميتة الجاهليّة .
وفي آخر خبره « وأمّا خالد بن يزيد فانّه مات فأراد أهله أن يدفنوه وحفر له في منزله فدفن فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية » فانّه محرّف « وأمّا الأشعث فانّه مات الخ » فكندة كانت طائفة الأشعث ، لا خالد . وقد وصف في الخبر بالبجلي ، ويأتي تحقيق أوهامه في البراء .
وفي تاريخ بغداد « مات آخر سنة أربعين ، بأربعين ليلة بعد عليّ عليه السلام » .
[ 937 ] أشيم الضبابي
قال : عدّه أسد الغابة من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 490 .
( 2 ) آل عمران : 77 .
( 3 ) الكافي : 3 / 490 .
( 4 ) الخصال : 1 / 219 ، أمالي الصدوق : المجلس 26 .