فكيف يمكن أن يسأل العيّاشي ابن فضّال عن حديث عبد الملك وابنه ضريس بن عبد الملك ؟ ويجيبه ابن فضّال بأنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة .
وإصلاح القهبائي له بكون « ضريس » لقب أصبغ فاسد ، فانّ ضريسا اسم ، لا لقب ؛ يدلّ عليه أنّ الكشّي روى في عبد الملك الحديث الّذي أشير إليه في هذا الخبر ، وهو أن الصادق - عليه السّلام - قال لعبد الملك : كيف سمّيت ابنك ضريسا ؟ فقال : كيف سمّاك أبوك جعفرا ؟ « 1 » .
وبالجملة : لو كان له حقيقة لذكر في موضع آخر ولعنونه الكشّي وغيره ، لا سيّما الشيخ في كتاب الرجال الّذي موضوعه عامّ .
[ 940 ] أصبغ بن نباتة
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وقال : قال :
« التميمي ، الحنظلي » ونقل عدّه في أصحاب الحسن - عليه السّلام - ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « المجاشعي ، كان من خاصّة أمير المؤمنين - عليه السّلام - وعمّر بعده ، روى عنه عهد الأشتر ووصيّته إلى محمّد ابنه » .
ونقل عنوان الفهرست له وقال : قال : « رحمه اللّه كان من خاصّة أمير المؤمنين - عليه السّلام - وعمّر بعده ، وروى عنه عهد مالك الأشتر الّذي عهده إليه أمير المؤمنين - عليه السّلام - لمّا ولّاه مصر ، وروى وصيّة أمير المؤمنين - عليه السّلام - إلى ابنه محمّد الحنفي » إلى أن قال : « وروى الدوري عنه أيضا مقتل الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، الخ » .
وقال : وروى الكشّي عن نصر بن الصباح ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) الكشّي : 176 .