أخيك ! أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل ؟ » « 1 » .
وفيه أيضا : أخذ قيس بن الأشعث بعد قتل الحسين - عليه السّلام - قطيفته ، فسمّي « قيس قطيفة » « 2 » .
وفي مقاتل أبي الفرج الأصبهاني عن أبي مخنف : إنّ ابن ملجم أتى إلى الأشعث في الليلة الّتي أراد فيها بعليّ - عليه السّلام - ما أراد ؛ والأشعث في بعض نواحي المسجد ، فسمع حجر بن عديّ الأشعث يقول لابن ملجم : النجا النجا لحاجتك ! فقد فضحك الصبح ! فقال له حجر : قتلته يا أعور ! وخرج مبادرا إلى عليّ - عليه السّلام - الخبر « 3 » .
وروى أبو الفرج أيضا عن موسى بن أبي النعمان قال : جاء الأشعث إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - يستأذن عليه ، فردّه قنبر ، فأدمى أنفه ! فخرج عليّ - عليه السّلام - وهو يقول : ما لي ولك يا أشعث ! أما واللّه ! لو بعبد ثقيف تمرّست لأقشعرّت شعيراتك ! قيل : يا أمير المؤمنين ومن غلام ثقيف ؟ قال : غلام يليهم ، لا يبقى أهل بيت من العرب إلّا أدخلهم ذلّا ! قيل : كم يلي ؟ وكم يمكث ؟ قال : عشرين إن بلغها .
وروى مسندا عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - قال : حدّثتني امرأة منّا ، قالت : رأيت الأشعث دخل على أمير المؤمنين - عليه السّلام - فأغلظ له أمير المؤمنين - عليه السّلام - فعرّض له الأشعث بأن يفتك به ! فقال - عليه السّلام - له : أبا لموت تهدّدني ؟ فو اللّه ! ما أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ « 4 » .
قال المصنّف : روى في ترتيب الكشّي أنّ رجلين من ولد الأشعث استاذنا
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 425 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 453 .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 20 .
( 4 ) مقاتل الطالبيّين : 21 .