قائلا : « نزل الكوفة » .
وقال المصنّف : الثعلبي نسبة إلى بني ثعلبة ، وهم قبائل : ثعلبة في أسد ، وثعلبة في تميم ، وثعلبة في ربيعة ، وثعلبة في قيس ، وثعلبتان في طيّ ؛ أو إلى الثعلبية . موضع بطريق مكّة .
أقول : بعد تعيينهم ثعلبيّته ، لا مجال لاحتمالاته ؛ فقال في الاستيعاب :
« إنّه من بني ثعلبة بن سعد ، ويقال : من بني ثعلبة بن بكر بن وائل » . وعيّنه أبو نعيم في ثعلبة بن يربوع . وفي أسد الغابة « قال ابن مندة : الذبياني الغطفاني ، أحد بني ثعلبة بن بكر » واعترض عليه بأنّه إن كان غطفانيّا يكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل ؟ وغطفان من مضر وبكر من ربيعة .
[ 672 ] اسامة بن عمير الهذلي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا :
« أبو أبي المليح زيد بن اسامة » .
أقول : عنونه الاستيعاب ، وقال : « واسم أبي المليح عامر بن اسامة » وحينئذ فقول الشيخ في رجاله : « زيد بن اسامة » لم يعلم صحّته .
وروى أسد الغابة عنه خبرين - أحدهما : عن أبي المليح ، عن أبيه « إنّ يوم حنين كان مطيرا ، فأمر النبي - صلّى اللّه عليه وآله - مناديه أن صلّوا في الرحال » . والثاني عنه ، عن أبيه « كنت ردف النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فعثر بعيرنا ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال : لا تقل : تعس الشيطان ، فانّه يعظم حتّى يصير مثل البيت ويقول : بقوّتي ، ولكن قل : بسم اللّه ، فانّه يصغر حتّى يصير مثل الذباب » .
* * *