والظاهر أنّ الشيخ رأى « أسباط بن محمّد أبي عمرو » فقرأه « أسباط بن محمّد بن عمرو » فقال الخطيب : « أبو عمرو القاص ، واسمه محمّد ، وهو أبو أسباط » .
وروى الخطيب أيضا عن جمع توثيقه ، وروى عن أبي زكريّا ، قال :
« والكوفيون يضعّفونه » .
وبالجملة : لا ريب في عاميته . ومن رواياته الّتي نقلها الخطيب عن اسامة بن شريك ، قال : « خرجنا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فجعل الرجل يجيء فيقول : حلقت قبل أن أذبح وذبحت قبل أن أحلق ، قدّموا شيئا دون شيء ؛ فلمّا أكثروا ، قال : أيّها الناس ! إنّ اللّه قد رفع الحرج » .
وليس خبره بصحيح عندنا ، فالترتيب في مناسك منى واجب ؛ اللّهم إلّا أن يحمل على النسيان أو الجهل .
[ 675 ] إسحاق بن آدم
نقل عنوان الفهرست له إلى أن قال : « عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن إسحاق بن آدم » والنجاشي وقال : قال : « إسحاق بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي عن الرضا عليه السلام » .
أقول : وجدناه كما نقل ، لكنّ الظاهر أنّ فيه سقطا وأنّ الأصل « روى عن الرضا عليه السلام » لأنّه إذا كان « عن فلان » جزء العنوان ، يكون معناه :
أنّه لا يوجد بدونه ، وليس كذلك . مع أنّا لم نقف على روايته عنه - عليه السلام - أصلا ، والّذي وجد روايته عنه - عليه السلام - بواسطتين ؛ ففي زيادات أذان التهذيب « 1 » ومن نسي أذان الاستبصار « عن محمّد بن الحسين ، عن إسحاق بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 278 .