تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
الثلاثة من النسخة ؛ بل الظاهر سقوط سعد من الخبر الثاني أيضا ، حيث إنّه كان أيضا من أهل الوقوف عن أمير المؤمنين - عليه السلام - . هذا ، وكون « شراحيل » أبا جدّه هو المعروف ، ونقل الاستيعاب عن محمّد بن إسحاق تبديله ب « شرحبيل » . هذا ، ورفع المصنّف نسبه ، ولكنّه أسقط كثيرا من أجداده . هذا ، وفي أنساب البلاذري « انتهبت في وقعة الحرّة كلّ دار بالمدينة إلا دار اسامة ، فانّ كلبا حماها » وفيه « وجّه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - اسامة إلى غطفان فسبى مسلم بن عقبة المرّي في من سبى فاشترته امرأة من الأنصار فأعتقته » وفي أسد الغابة « كان اسامة أسود أفطس ، وتوفّى سنة 58 أو 59 . وقيل : سنة 54 وقيل : بعد قتل عثمان بالجرف وحمل إلى المدينة » . قلت : الأخير ساقط ، حيث إنّه ظاهر في موته بعده بلا فصل ، وهو خلاف الواقع المعلوم . وفيه « عن عروة ، أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ركب على حمار عليه قطيفة ، وأردف وراءه اسامة ، وهو يعود سعد بن عبادة قبل بدر » . وفيه « روى ابن عمر أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : إنّ أسامة بن زيد لأحبّ الناس إليّ أو من أحبّ الناس إليّ ، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا ، واستعمله وهو ابن ثماني عشرة سنة » . قلت : الأصل في خبره خبر ابن سعد المتقدم ؛ وخطابه - صلّى اللّه عليه وآله - في كونه أحبّ الناس إليه كان لأبيه وصاحبه وطعنهما في تأمير النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - له عليهما ! !

[ 671 ] اسامة بن شريك الثعلبي

نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -