وكيف كان : فصحابيّة الأخير غير معلومة ، كما قاله البخاري ، لأنّ مستنده خبر أعمّ .
[ 661 ] أرطاة بن حبيب الأسدي
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كوفيّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - ذكره أبو العبّاس » .
أقول : من الغريب ! غفلة الشيخ في الفهرست عنه بعد ذكر أبي العبّاس له ووقوفه على كتابه . وأغرب منه ! عدم ذكر الشيخ له مع عموم موضوع كتابه ؛ ولكن ذكر بدله « أرطاة بن الأشعث البصري » ولعلّ ذاك تحريف هذا .
قال المصنّف : ميّز بما في النجاشي من رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه .
قلت : وبما في نوادر آخر نكاح الكافي « 1 » ومن قتل دون مظلمته « 2 » من رواية الحسن بن عليّ بن النعمان وصفوان عنه .
[ 662 ] الأرقط
قال : لم أقف فيه إلّا على رواية معايش الفقيه « 3 » ومعيشة الكافي « 4 » عن هارون بن الجهم ، عنه ، عن الصادق - عليه السلام - .
أقول : ليس في معايش الفقيه راو له ، وإنّما روى عنه هارون في باب من أدب طلب المعيشة من الكافي .
قال المصنّف : يحتمل أن يكون « الأرقط » لقبا لمحمّد الأكبر بن عبد اللّه الباهر كما في فهرست ابن بابويه ، ولهارون بن حكيم خال الصادق
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 569 .
( 2 ) الكافي : 5 / 52 .
( 3 ) الفقيه : 3 / 169 .
( 4 ) الكافي : 5 / 91 .