[ 666 ] أزهر بن عبد عوف
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « أبو عبد الرحمن بن أزهر » .
أقول : المفهوم من ابن عبد البرّ في ابنه عبد الرحمن بن أزهر - الّذي عرّف هذا به - أنّ هذا « أزهر بن عوف بن عبد عوف » لا « أزهر بن عبد عوف » كما قال رجال الشيخ ؛ فعنون ابنه « عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد عوف » وقال :
« قد غلط من جعله ابن عمّ عبد الرحمن بن عوف وقال فيه : عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف . » فعلى ما قاله ابن عبد البرّ في ابنه يصير هذا أخا عبد الرحمن بن عوف المعروف في المنكرية ، وعلى ما في رجال الشيخ يصير هذا عمّ ذاك .
وكيف كان : ففي الاستيعاب : أنّه أحد الّذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر ، وروى عنه أبو الطفيل : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أعطى السقاية العبّاس يوم الفتح .
[ 667 ] أزهر بن قيس
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : قال في الاستيعاب : « حديثه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أنّه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب » .
قلت : الظاهر أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أراد بفتنة المغرب فتنة الاروبيّين للمسلمين في هذه الأعصار بماديّاتهم ، ويحقّ لكلّ مسلم التعوّذ من فتنتهم .
* * *