تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
وفي نسخة « أردان » وفي أخرى « أزداد » وفي أخرى « أزواد » قائلا : « مولى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أبو عيسى » . أقول : الظاهر تحريف جميع النسخ وأنّ الصحيح « أياد » قال في الاستيعاب في الأسماء : « أياد ، أبو السمح ، خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » وقال في الكنى « أبو السمح » ، مولى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ويقال له خادم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قيل : اسمه أياد ؛ وحديثه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في بول الجارية والغلام ؛ عند يحيى بن الوليد عن محلّ بن خليفة ؛ يقال : إنّه ضلّ ولا يدرى أين مات » وحينئذ ف « أزداد » في رجال الشيخ في أصحّ نسخه - وقد نقله الوسيط أيضا - محرّف « أياد » و « أبو عيسى » فيه محرّف « أبو السمح » . ولا يبعد أن يكون قوله : « مولى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » أيضا محرّف « خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » فقد عرفت أنّ الاستيعاب هنا قال : « خادم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » وإن كان في الكنى جمع بينهما . وكيف كان : فلم يذكره ابن سعد في طبقاته والطبري في تاريخ في مواليه - صلّى اللّه عليه وآله - والأظهر أنّ الأصل فيه من عنونه ابن مندة وأبو نعيم - على نقل أسد الغابة - بلفظ « ازداذ ، وقيل : يزداذ بن عيسى ، قال البخاري : هو مرسل لا صحبة له ، وقال غيره : له صحبة ، روى زكريا بن إسحاق ، عن عيسى بن ازداذ ، عن أبيه : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثا » وحينئذ ف « أبو عيسى » في رجال الشيخ محرّف « بن عيسى » أو « بن عيسى » في أسد الغابة محرّف « أبو عيسى » . ويبقى زيد رجال الشيخ كونه مولى النبي - صلّى اللّه عليه وآله - فلعلّه خلط بينه وبين من مرّ عن ابن عبد البرّ . ويبعد اتّحادهما ، حيث إنّ حديث ذاك في بول الجارية والغلام ، وحديث هذا في الاستبراء من البول ، بمعنى اقتصار كلّ على كلّ ، وإلا فلا مانع أن يروي واحد كليهما .