[ 587 ] أحمد بن محمّد بن موسى
المعروف بابن الصلت ، الأهوازي
قال : قال في الوسيط : « كنيته أبو الحسن ، وروى الشيخ عنه عن ابن عقدة جميع رواياته وكتبه ، ونقل أنّه كان معه خطّ أبي العبّاس بإجازته وشرح رواياته وكتبه » .
أقول : لم نقل ذلك عن الوسيط ؟ فانّ الأصل فيه قول الفهرست في أحمد بن محمّد بن سعيد أبو العبّاس ، المعروف بابن عقدة « أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي ، وكان معه خطّ أبي العبّاس بإجازته وشرح رواياته وكتبه » . لكنّ الوسيط بدّل « موسى الأهوازي » ب « المعروف بابن الصلت الأهوازي » .
قال المصنّف : نقل الوحيد عن البحراني أنّه وجد في إجازة العلّامة لبني زهرة أنّه من العامّة ، ولم يجده في كلام غيره . وقال المصنّف : يبعد أن يجيز أبو العبّاس عاميّا .
قلت : ما نقله البحراني عن إجازة العلّامة لبني زهرة صحيح ، فقال فيها :
« وأجزت لهم أن يرووا عنّي عن والدي وابني طاوس عن محمّد بن معدّ الموسوي عن مشايخه عن الشيخ جميع ما يرويه عن رجال العامّة » إلى أن قال :
« وأحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي » ويدلّ على عاميّته سوى قول العلّامة سكوت الذهبي والخطيب عن مذهبه .
وقول المصنّف : « يبعد أن يجيز أبو العبّاس عاميّا » غلط ، فانّ أبا العبّاس كان زيديّا روى عن الخاصّة والعامّة ورووا عنه ، كما عرفت فيه . وقال النجاشي ثمّة : « لقي جماعة من العامّة أجازهم » .
قال المصنّف : قال الذهبي : « أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى الصلت