[ 590 ] أحمد بن محمّد بن نوح
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « يكنّى أبا العبّاس السيرافي ، ساكن البصرة ، واسع الرواية ، ثقة في روايته ؛ غير أنّه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية وغيرها » .
ونقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« البصري ، السيرافي ، يكنّى أبا العبّاس ، ثقة » .
أقول : قد عرفت في عنوان « أحمد بن عليّ بن العبّاس بن نوح » من النجاشي أنّ الرجل واحد « أبو العبّاس السيرافي المعروف بابن نوح نزيل البصرة » وأنّ ذاك العنوان غلط من النجاشي وهذا من الشيخ في الفهرست والرجال ، وأنّ الصواب في عنوانه « أحمد بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن العبّاس بن نوح » ببيان تقدّم .
قال المصنّف : التعجّب من الميرزا والتفريشي والوحيد والحائري ! حيث قالوا باتّحادهما .
قلت : اتّحادهما من أوضح الواضحات ، فلا تعجّب ممّن قال به ؛ إنّما التعجّب ممّن لم يتفطّن له ! كما هو ظاهر الخلاصة في عنوانه كلّا منهما بدون إشارة إلى اتّحادهما .
قال المصنّف : يدلّ على تغايرهما أنّ والد ذاك عليّ أو نوح بن عليّ ، ووالد هذا محمّد بن نوح ؛ وكتب ذاك : المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة - عليهم السلام - لكلّ إمام كتاب ، وكتاب القاضي بين الحديثين المختلفين ، وكتاب التعقيب والتعفير ، وكتاب الزيادات ، وأخبار الوكلاء الأربعة . وكتب هذا : كتاب الرجال الّذين رووا عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - بالخصوص ، وكتب في الفقه ، وكتاب الأبواب فمجرّد