وثانيا : أنّ المقنّعة لم يكونوا ثنويّة بل تناسخيّة ؛ قال الطبري : « ممّا كان في سنة 161 خروج حكيم المقنّع بخراسان ، وكان في ما ذكر يقول بتناسخ الأرواح ، فاستغوى بشرا كثيرا ، وقوي وصار إلى ما وراء النهر ، فوجّه المهدي لقتاله عدّة من قوّاده » .
[ 567 ] أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر
قال : هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر المتقدّم من الفهرست والرجال للشيخ ؛ وهذا عنوان النجاشي .
أقول : قد عرفت ذاك عنوان البرقي والمشيخة أيضا ، وهذا مذكور في الكشّي أيضا في إسماعيل بن مهران . لكن عرفت ثمّة عدم دليل على صحّة العنوان .
[ 568 ] أحمد بن محمّد بن عمر
الأحمسي
في الفهرست في حميد بن الربيع « أنّ هذا روى كتابه » وهو دالّ على معروفيته .
[ 569 ] أحمد بن محمّد بن عمر
بن موسى
يأتي : في أحمد بن محمّد بن عمران .
[ 570 ] أحمد بن محمّد بن عمر الجرجاني
قال : لم أقف فيه إلا على نقل الجامع رواية عليّ بن يعقوب ، عن عليّ بن