كما أنّ الفهرست إنّما قال : « ولم يكن من أهل العلم » لا كالنجاشي ، كما قال .
قال : قال الفهرست في كتاب صيامه « أخبرنا به الحسن بن عبد اللّه » مع أنّه قال : « الحسين بن عبيد اللّه » .
قال : وروى النجاشي عنه بتوسّط عدّة آخرهم : أبو طالب ، وروى الشيخ عنه بتوسّط عدّة آخرهم : الأنباري والزراري .
قلت : الشيخ روى كتاب صيامه ، عن الغضائري ، عن الزراري ؛ وروى هو باقي كتبه . والنجاشي جميعها ، عن ابن عبدون ، عن أبي طالب ، عنه ؛ فأين ما قاله من عدّة ؟
ثمّ إنّ الشيخ في الفهرست ورجاله والنجاشي هنا كنّياه بأبي الحسن ، وكنّيا عليّا أخاه بأبي القاسم ؛ ولكنّ النجاشي في أخيه كنّى أخاه بأبي الحسن ، ثمّ قال : « وقيل أبو القاسم » .
والظاهر صحّة ما قاله ثمّة ، لما عرفت في المقدّمة من القاعدة في تكنية المسمّين بعليّ ، وإذا كان عليّ أبا الحسن فهذا أبو القاسم ، لاتّفاق الكتب الثلاثة على اختلاف الإخوة الثلاثة في الكنية ، والظاهر أنّ الأصل في الوهم هنا الشيخ وتبعه النجاشي ، وأنّ النجاشي في عليّ في قوله : « وقيل » أشار إلى الشيخ .
[ 565 ] أحمد بن محمّد بن عليّ
الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا ما مرّ في عنوان أحمد بن عليّ الكوفي الذي في نسخة أخرى ؛ ويؤيّد تلك النسخة قول الفهرست في الكليني « عن أبي الحسين أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفي ، عنه » .