تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
أنّه ذكر قبله « كتاب العلل » وحذفه المصنّف . وبدّل النجاشي « العلل » ب « الفلك » والظاهر أنّ الأصل فيهما واحد ، وأحدهما تحريف . قال : قال الخلاصة : « شيخ من أصحابنا ، جليل القدر » . قلت : بل قال : « شيخ من أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر » وكيف يترك التوثيق وقد وثّقه الثلاثة ! نعم : ما نقله من الحاوي في خلط الخلاصة لهذا مع أحمد بن عليّ الفائدي الّذي عنونه الشيخ في رجاله بعد هذا وقال ما قاله رجال الشيخ في ذاك : « روى عنه ابن حاتم القزويني » في هذا صحيح . هذا ، وقول رجال الشيخ : « روى عنه ابن داود » ليس بدالّ على الحصر ؛ فروى عنه الكليني أيضا ، كما في كراهة تجمير كفن الكافي « 1 » . وقال الفهرست : « وله كتاب المبيضة ، رواه التلّعكبري عنه » . هذا ، وقال المصنّف في معنى كتابه المبيّضة : المبيّضة الفرقة المخالفة لبني العبّاس في البيعة والرأي ، أوّلهم محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه . قلت : لم يكونا أوّل المبيضّة ، كيف ! وفي سنة 132 وهي أوّل خلافتهم خالفهم حبيب المري مع أهل الشام وبيّضوا ؛ وكذا في تلك السنة بيّض أهل الجزيرة وخلعوا السفّاح ؛ وتفصيلهما في الطبري . وفي الصحاح « المبيّضة - بكسر الياء - فرقة من الثنوية أصحاب المقنّع ، سمّوا بذلك لتبييضهم ثيابهم مخالفة للمسودّة من أصحاب الدولة العبّاسية » وتبعه القاموس . قلت : في ما قالاه ، أوّلا : أنّ المبيّضة كلّ من خرج على العبّاسية المسوّدة من المسلمين وغيرهم ، وأهل الشام وأهل الجزيرة قد عرفت أنّهم كانوا من المبيّضة وكانوا مسلمين .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 147 .