عليه ، دون ذاك الّذي تفرّد به الشيخ في رجاله ؛ كما أنّ الظاهر صحّة ما في رجال الشيخ : من عدّه في أصحاب الجواد - عليه السلام - لتصديق البرقي له ، دون ما تفرّد به النجاشي : من كونه من أصحاب الهادي - عليه السلام - .
[ 561 ] أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه
بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب ، الجوهري ، أبو عبد اللّه
نقل عنوان الفهرست له ، وقال : قال : « كان سمع الحديث وأكثر ، واختلّ في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه وجهين ببغداد ، وامّه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بن أخ القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف ؛ وصنّف كتبا ، عدّة منها : كتاب مقتضب الأثر في عدد الأئمة الاثني عشر عليهم السلام » إلى أن قال : « ومات سنة إحدى وأربعمائة » .
ونقل عنوان النجاشي له ، وقال : قال : « وامّه سكينة » وذكر نسبها مثل الفهرست ، ثمّ قال : « كان سمع الحديث فأكثر ، واضطرب في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد : إمام آل حمّاد ، والقاضي أبي عمر » ثمّ عدّ كتبه على نحو الفهرست ، وزاد « كتاب ذكر من روى الحديث من بني ناشرة » ثمّ قال : « رأيت هذا الشيخ ، وكان صديقا لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئا كثيرا ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أرو عنه شيئا وتجنّبته ، وكان من أهل العلم والأدب القويّ ، وطيّب الشعر وحسن الخطّ ، رحمه اللّه وسامحه » .
ونقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - بلفظ « أحمد بن محمّد بن عيّاش ، يكنّى أبا عبد اللّه ، كثير الرواية ، إلا أنّه اختلّ في آخر عمره » .
أقول : حرّف المصنّف على الفهرست والنجاشي ، فانّهما قالا : « بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف » بمعنى أنّ القاضي كان عمّ امّه .